ظروف كورونا فرصة للاستثمار العقاري!!

ظروف كورونا فرصة للاستثمار العقاري!!

 

بلا شك أن فيروس كورونا كان له تأثير سلبي على كافة مناحي الحياة والحركة الاقتصادية في العالم، وتركيا من الدول التي تأثرت بذلك، لكن هذه الجـائـحـة العالمية لها تأثير إيجابي ناعم على الاستثمار العقاري، وإن كان الظاهر أن تسببت بركود في هذا المجال وقللت من حركة البيع والشراء. تشير الـتـقـــاريــــر العالمية للمنظمات الطبية بأن العام الحالي 2021 هو بداية النهاية لجائحة كورونا مع البدء بإعطاء اللقاحات على نطاق واسع، ويستعد العالم لاستقبال عـام 2022 خاليا من كورونا، فلا قيود مفروضة ولا مطارات مغلقة ولا حركة متوقفة.ومع بداية سيناريو نهاية كورونا سيشهد العالم حركة كثيفة بكافة الاتجاهات ، حيث أن الركود السابق سيفتح شهية العالم لتعويض خسائره وأضراره من الجائحة، وينطلق السياح بكل شراهة في جميع أنحاء العالم وتبدأ الــشــركــــات التجارية بالحركة السوقية الكبيرة، وبالطبع ستشهد تركيا مثل هذه الحركة الكثيفة.الاستثمار العقاري بحسب خبراء سيشهد طفرة كبيرة وانفتاحا أكبر يتماشى مع الحراك الاقتصادي الناهض من بعد صدمة كورونا.سيؤثر النشاط العقاري على أسعار العقارات وستشهد ارتفاعا كبيرا في الأسعار، قد يصل إلى ضـــعــف ماهي عليه الآن، والخاسر بطبيعة الحال هو من لم يستغل الركود في مرحلة كورونا ويشتري عقارات بدافع التملك أو الاستثمار.الأشهر المتبقية من الـــعــام الحالي هي فرصة ذهبية لشراء العقارات نظرا لانخفاض أسعارها مقارنة مع ما سيشهده العام المقبل من نشاط عقاري يؤدي إلى ارتفاع أسعارها. ومن خلال استبيانات للراغبين بشراء الشقق بدافع الاقتناء والاستثمار، فإن كثيرا من زبائن شركة المدائن، أدركوا أن العام الحالي هو فرصتهم لشراء العقارات، قبل أن يكلفهم تأخير هكذا مشاريع أموالا كثيرة سينفقونها في هذا المجال في العام المقبل، مع انتهاء جائحة كورونا والغلاء الفاحش في أسعار العقارات مع تــحــرر العالم من قيود كورونا.